عِتابُ المُحب

 


كم أتعـــــــــبَ الإفتراءُ حيـــــــــاتي
وزادَ مـــــــــن وحشــــــتي والضرر

كاني خُلقت لهــــــــــــــــــــذا البلاء
لاجعل قلبي قبـــــــــــور البشــــــر

اتيتُ اليهـــــــــــــم نذيرً بشــــــــــيرً
لانصــــــــــــــــــــحَ فيهم بكلِّ العبر

وارفــــــــــــــع عنهم غُبارَ العصورِ
وغلٍ وإصرً لأبشـــــــــــــــــــع صور

وانشــــــــــرُ فيهم ســــــــلامً وحبً
واجمعُ نفــــــــــــــــسً بلاها الصرر

فزادوا بهــــــــــمي وزادوا بحِملي
وقالوا ســـــــــــــــفيهً ومنه الخطر

يُحب المال يحبُ النســـــــــــــــــــاء
ويجمع فيهم لاجل الســـــــــــــــهر

وحـــــــــــبُ الظهور لــــديه عظيمٌ
غبــيًّ غـــويًّ وقلبً حجـــــــــــــــر

ويظهر فينا كحمـــــــــــــــــلٍ وديعٍ
يقول تعالــــــــــــــــوا نناجي القمر

نناجي الجمال نناجي الســــــــلامَ
نطوف على كل من في ســـــقر

لنُخرجَ منها جميــــــــــــــع النفوسِ
كنفــــــــسٍ توحد فيـــــــــــــها القدر

وامـــــــــــــــا الحقيقة فانـــــهُ ذئبٌ
بثـــــوبٍ جميـــــلٍ الاجــــــــل الظفر

فســـــمِعَ اليهم ســــــــلامٌ وسامي
وهم بعضُ قلبــي وابهى الصور

اباهي بهم بيـــــــــن كُل الصِـحاب
فهم منـــــــــــــــــي نورً يُعيدُ النظر

فهل كان ذنبـــــــــــي براءتُ قلبي
وذنبُـــــــــــــكِ نُــــــــورً ضياعُ البصر

اما كان فادي يقيــــــــــــــــنً لقلبك
رســــــــــــــــــولً فداءً لكل البشـــــر

ويعلمُ قلبُــــــــــــكِ كل المــــعاني
ويعلمُ انــــــــــــي اعانــــــي الضرر

ويعلم ســـــــــامي بلائي وجهدي
ويعرف صوت نباح الشــــــــــــــرر

ويعــــــــرفُ زور الكــــــــلام وقبحه
ويعـــــــــرفُ كيف يَميزُ الخبــــــــر

فلله اشكوا ســـــــلامً وســــــــامي
واسمو بنفســـــــي الى ذو البِرر

اعاتبُ فيهم عتابَ المُحـــــــــــــبِ
عتـــــــــــــــــابً .... ووالله لا مُزدجر

محمد فادي الحفار
26/11/2020

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

منحبك

طفلةٍ ونكاحا

أنا حُرّة