المشاركات

عرض المشاركات من يناير, 2021

منحبك

صورة
  قالو منحبك قلنالهم كبيره وصعــــب تنقال مـــــــــــــــــن برى قلبك قالو صنعلنا الكرامه والعزه وخلــــى الماضـي يتبكبك لا وليد ولا تليد ولاحضارة الاف الســـــــــــنين بتوصلَّك لبشــــــــار نخلق المجـــد وتاريخ أمتنا قبله كان مجعلك حبكوها وضـــــــــــاع ماضينا وصـــــــــرنا بحاضر مفبرك كرمال بشار نســفوا التاريخ وصار هو ســـوريا وبعلبك اسد من عيلة اســود واهلك ياشــــام خوريف تُستهلك وبلادنا صارت ضيعتهم وشــــامنا على صدرهم مشبك ولك ياحيف علـــــــى هيــــك زمان للرجال فيه بتهتفلك من فقرها يمكن .. او مـــن خير حاشــــــــــــيتك بيلبقلك او من طمعهم بعطاياك الكريمه مــن كيـــــــس اهلك ولك فلجت الناس انت واخوك وابــــوك مـــــــــن قبلك وقلت للغرب انك الراعــي والحامي...... أي على مهلك عن اي حمى عم تحكي وانت دباح ناســــــــــــك واهلك اذا احســـــــنت تقنعهم بأرهابنا فقنعنا نحنا احســـــنلك حارتنا ديقه وبنعرف بعض ولاتشــــــــرحلي بشــــرحلك الارهاب بطبعكم ونظامكم يلي اخترعه عفلق وتورثلك سوريا بلد الاديان وعلى قلــب واحد الحب فيها تشـبك تاريخها جمــع اهلها وجايه تنســــــــــ...

عليٌ و عُمر

صورة
  هذا يقولُ يا عليُّ وذاك يقولُ يا عُمر..!! قروناً مــــن الدهر تتصارعون على الحُكم يا أقذر البشـــــــــــر فذاك ينتظرُ المهــــــــــــديَّ ليظهر والأخر يُهددُنا بســــــــــــقر علويٌ شـــــيعيٌ ســـلفيٌ سُــــــــني عقائدكم على الدنيا خطر تربــى عليها أجيالً مــــن الطغات مــــن يعرُبٍ وكنعانَ ومُضر ثقافتكم كُلها ســـــــــــــفكً للدماء ودينكم الإجــــــرامُ المُزدجر صنعتم من دمائنا حبرً لأوراقكم وأجســــــادنا عروشً من حجر ورسولكم القُرشــــيُّ رمزً للنكاحِ ورسالتكم فينا ضررٌ في ضرر أمــــويٌ عباســـيٌ فاطمـــيٌ او قـــــــــومجي حُلمُكم للخـــــلافة وحروبكم تطحنُ بالبشــــر والألعــــــــــنُ مـــــن ذالك طهـــــرانَ و قطر فالأولى تدعو للفقيه والأخرى تدعو من غبر فلا الفقيهُ يفقه ولا الغابرُ منهم قد حضــــر والاســــــــــــدُ على جهله يَحفرُ فـــــي الحُفر ويعاهدُ طهرانَ بفناء شــــــــــــــعبه والظفر ومن خلفه الأحزابُ وهمُها في الســــــــيادة واجـــــــــــــــرامُ حسنَ نصرُ الله فينا قد ظهر والاشــــــــــدُ عُهرً وطغيانً حُكام مكةَ والخُبر فالجميعُ كافرٌ عندهم ووحـدهم ...