عليٌ و عُمر
هذا يقولُ يا عليُّ وذاك يقولُ يا عُمر..!!
قروناً مــــن الدهر تتصارعون على الحُكم يا أقذر البشـــــــــــر
فذاك ينتظرُ المهــــــــــــديَّ ليظهر والأخر يُهددُنا بســــــــــــقر
علويٌ شـــــيعيٌ ســـلفيٌ سُــــــــني عقائدكم على الدنيا خطر
تربــى عليها أجيالً مــــن الطغات مــــن يعرُبٍ وكنعانَ ومُضر
ثقافتكم كُلها ســـــــــــــفكً للدماء ودينكم الإجــــــرامُ المُزدجر
صنعتم من دمائنا حبرً لأوراقكم وأجســــــادنا عروشً من حجر
ورسولكم القُرشــــيُّ رمزً للنكاحِ ورسالتكم فينا ضررٌ في ضرر
أمــــويٌ عباســـيٌ فاطمـــيٌ او قـــــــــومجي
حُلمُكم للخـــــلافة وحروبكم تطحنُ بالبشــــر
والألعــــــــــنُ مـــــن ذالك طهـــــرانَ و قطر
فالأولى تدعو للفقيه والأخرى تدعو من غبر
فلا الفقيهُ يفقه ولا الغابرُ منهم قد حضــــر
والاســــــــــــدُ على جهله يَحفرُ فـــــي الحُفر
ويعاهدُ طهرانَ بفناء شــــــــــــــعبه والظفر
ومن خلفه الأحزابُ وهمُها في الســــــــيادة
واجـــــــــــــــرامُ حسنَ نصرُ الله فينا قد ظهر
والاشــــــــــدُ عُهرً وطغيانً حُكام مكةَ والخُبر
فالجميعُ كافرٌ عندهم ووحـدهم حُراسُ القدر
غـــــــــــرروا بأبنائنا ويالها مــــــــــــن مُصيبةٍ
فمنهم مــــــــن هاجر ومنهم مــــــــــن إنتحر
او فجَّرَ نفســــــــه لحور العين وموعده القدر
وينعتون اســـــــــــــــــــرائيل بالعهر والخيانة
وعهرهم الطائفي أبكى صــــــــــــوان الحجر
فكيف للحق أن يرضى بهم ومنهم الحشـــدُ وداعشُ بما ظهر
فويلكم مـــــــــــن التاريخ يا اقذر امـــــةٍ أخرجت للبشــــــــــــر
جعلتم منا أضحوكةً للصين ولمُزارعً فــي الهند وفـــي المجر
وقــــد آن لعهركم الطائفي أن ينتهي فلا علـــــيٌ منا ولا عُمر
فنســـــائنا بعُهركم باتوا ثكالى والمــــوت غيب أزواجهم والأثر
وأبناءهم يرضعون المــوت كمن يرضــــــع حليبَ أمه بالصور
فهـــــل يغفر التاريخ لطهرانَ ودمشــــــقَ ومكةَ ما حصــــــــل
وأمهات الشــــــــام تبكي اطفالها بقلبٍ من الحُزن قد أنفطر
الا خســـــــــــأت عقائدكم يا عُربً من الرجس
فدمــوع أمـــي أغلى من تاريخكم بدوً وحضر
وســـــــــــــألحدُ عن عقائدكم وأحـــــــرقَ كتبها
فإلحادي عندي اطهر من إلهٍ عمي عن الســــــــلام فيه البصر
محمد فادي الحفار
19/3/2019

تعليقات
إرسال تعليق