حُبك يُحيني
اقتحمـــــي حيـاتي ســيّدتي
مـن كلِّ حــدود التـكـــويني
لا تتركي في جســــدي ذرّة
إلّا و بهـــــــا أشــــــــعلتيني
إقتحمــي الحاضر والماضي
غوصي بدماء شـــــــــراياني
لتـرينَ صـــــــوركِ تُلاحقني
طفلاً و عجــــــوزاً مسكيني
فوجهك مملكتـي ســـيدتي
وجســـدك كــل دواوينــــي
ملامحكُ رُســمت في قلبي
كحفـــــرٍ بالصخر او الطيني
كعجائب أمــماً قــد ذهــبت
ومعابد بوذا فــــي الصيني
فمملكتي لا حـــــــرمٌ فيهــا
إلّا محـــــرابُـكِ وأنينــــــــــي
أدخُـــــــله لأرفــــع رايـــــاتٍ
بيضً للنصـــــــــر عنــاويني
وأغـزوك وأعلــمُ مــن أنــي
أدعــــــــوكِ أنتِ لتغــــزيني
وكـأن النصــــــــــر بـك جـاد
أستسـلمُ فيـــــــك لتحميني
من نفســي لنفســي وكأني
فيــك انتصـــــرُ لتـــــــأويني
لتجعلي من صدرك محرابي
وتُحــي فينـــــي كــل حنيني
وتوحي للقـــاصي و للدّانـي
مـن أنّـك وحيــي و يقينـــي
وبـأنَّ الكــــــــونَ بـلا ثغـــرك
وهـــــمٌ كخـــــــرافــــةَ تنيني
وبأنّــــــي مُـلكٌ ليمينـــــــك
أنّى مـا شـــــــئتِ ذبحتينـي
فقولي ما شــــئتِ يا قمري
فَبحبُّـــك وحــــــــدَهُ تُحينــي
فحبُّـك هو حقّـي من الازلي
في صدري نقوشـه وجبيني
فلا تنزعـي ما هـوَ من حقّي
فتــريـنَ الـجِــــــنَّ تجـافينـي
وترينَ الأرضَ بلا مطـــــــــرٍ
وتريـنَ الطّيــــــرَ تُعـــاديني
فســـــــلامٌ منـــــك انا كـنت
وبغيـــــــرك حربُ طواحيني
فــــ و اللهِ إنّــــــي و بــــ الله
مجنونٌ ســــــــاعةَ تنسـيني
محمد فادي الحفار
22/5/2014

تعليقات
إرسال تعليق