أصنامُ الحويني
هــزُل زمـاناً نتـــج فيــــــه أمثــــــالَ جهلك يـا حُـــويني
ســحقتم حُـــــــــريةَ الناس وهـــــدمتم فيـــــهم ذات البينِ
يا ذا اللحيـــــة الشـــــــعثاء أعمــــــى القلب و كذا العينِ
حللت بغلً ونطقـت جهــــــلً فــــــي ديارنا مع الاحمقينِ
بُخاري ومســــلم وانت معهم كجحشٍ يُســــــــاقُ ببغلتينِ
تقول بأمي القول الســــفيهَ وتُعلي نهيقك فــــي المشرقينِ
وان الرجال هـــــم المؤمنينَ وان النساء ضِعـافُ الدينـي
وان العقــــــول بهم والقلوبَ تعاني النقص بحلف اليميني
وتجعل منهم إمـاءً ســــــــبايا لأجــــل ألهــــكَ ابن اللعينِ
إلهُ الخبـــــــايا وديـنُ المنـــايا وعنــوان قهـــرٍ للعـالمــينِ
نســـــاءً كرامً وعـورً بعرفك وانت العبــــــــــادُ للصنمينِ
بجهـــــل العقيدة انتم عليها ويخجـــلُ منـها غـرابُ البيني
وترجوا الحور وهم فينا منا بأمــــي وأختي وقـرةَ عينــي
فخذ مـــــــن غبائك كل غذائك فوالله ربي لــــــن تثنينــي
بعشــــقٍ لهنَّ كعشـــــقِ الله وحبً ســـــــلامً لهم يُهدينــي
فأم الحـرائر مني كنفســــــي بقــولٍ لربٍ حمـا الثقلينـــي
وأنني منهــا كجُزءٍ يسيرٍ كقلــــــــماً يخــطُ لـــنا الجلمتينِ
وانثاي فيهــم هــي المبتدأ وإنــــي لأشــربُ مــــن نبعينِ
فأول نبعٍ يفيـــضُ حنـانـاً يحاكي بأمــــي رضــا النجدينِ
وثاني نابعٍ بعشـــــــقي لزوجي لأُكمِّلُ فيـها ثوابتَ دينــي
فعـن انثى كان غذائي طفــــلاً أمـرغُ وجهــيَ للحـاجبينِ
وعن انثى كان لعشــــقي نَغماً كبيراً وأبـكـي بدمع العينِ
ومـن ثُمَّ يأتي حمارٌ كمثلك ليُفتــــــــــي بنقصٍ بهُنَّ يقينِ
ومـن ثُمَّ يأتي حمارٌ كمثلك ليُفتــــــــــي بنقصٍ بهُنَّ يقينِ
فقبحاً لدينك كما قُبح وجهك ذميماً من الذقنِ حتى الجبينِ
محمد فادي الحفار
15/8/2016

تعليقات
إرسال تعليق