سدرةُ المنتهى

 



منــــــها البدايــــــــــةُ والمنتهى
فســـــــدرةُ ربي وعرشـــي بها 

تـرمـق بـلـحـــظٍ مثــــل السـهامِ
وعينُــها تـغـمـز مـثـــل الـمـهـا

وتطـغـى بحبٍ كمـثــل الجنـونِ
فـيـصـبـح قـلـبـي عـبــــداً لـهــا

وتـنــــزعُ عـنـــي ثـيابَ الـعِـفّـةَ
كـلـمــــا جــئــتُ إلـــــى بـيـتــها

تطــــــوف على شـــــفتـيَّ كأني
كـعــبـــةُ ربٍ فـــــــــــي عِزهـا

وتسـعى بجيدي كســعي الوداع
كـــــــأن الســـاعــة ذا وقـتـــهـا

تعض شـــــفاهي و أيضا تباهي
بوضـع العـلامة مــن ثغـــــرها

على كل جســـدي وتلثم صدري
كأنــي خُلقــــــتُ لهـــا وحـــدها

جـنـــون الحُـــب لـديهـا عظـيـم
ويُحـرقُ مـــن بات في حضنهـا

تـريدني أنســـــى جميع النســـاء
كـأن القـلـــــب رآى غـيــــرهــا

فوالله ربــي زهـــدت النســــــاء
وماكنت ازهــــد مــــــــن خدها

واني وربي صــــــــريعُ الفـؤاد
وقلبـــي وروحــــي وكلـــي لها

محمد فادي الحفار
20/9/2014

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

منحبك

طفلةٍ ونكاحا

أنا حُرّة