إمامُ المُجرمين

 


طلـــع الجهـــلُ علينا مــن بلادِ العُربِ داع
فرضَ القهــــرَ كدينا ورأى الانثــــى متاع
رأى النصرَ المُبينَ فـــــــــي نكاحٍ وجِماع
أيها المملوء طينا انما العقـــــــــــــلُ يراع
وظلام المُلتحيينَ يكرهُ النـــــــــور الشُعاع
ايها المدســـــوس فينا جئت بالقولِ الخداع
جئت خرَّبت المدينة وقلبت الســـــقفَ قاع
جئتنا الامر المُــشينا جئت بالهمج الرعاع
ســـكنوا القفر سنينا شرعهم شرعُ الضباع
لا يرون العقلَ زينا بل يرون الغـزوا راع
يســرقون ويسبو فينا حتى ان الامن ضاع
شــوهوا الدنيا ودينا فلا ســلامً بلا صراع
واباحوا القتل فينا كالوحوش علـى المراع
ويقول الحـــــــــــق فينا امَّةَ الخير المشاع
امَّةَ الداعي يقينا خير داع فـــــــــي البقاع
فأي خيرٍ ينمــوا فينا ان تكـن انت المُطاع
وهل رســول المسلمين يسعى للقتلِ بساع
ام رسول المجرمين من يرى الفتح اتساع
فيا عدوا المتقين انت مــــــــــــــن لله باع
تاجرٌ جاء المدينة يســعى في جمعِ السباع
لم تكن يوما نبينا او ســـــــــــلامً فينا داع
ســــــــــيدً للمجرمينَ والسلام منـك ضاع
واما نحن فمن مســـيحٍِ جاءنا منه الشُـعاع
جاءنا منــــهُ السلامَ كخيـرِ ربً في البقاع

محمد فادي الحفار
12/4/2014

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

منحبك

طفلةٍ ونكاحا

أنا حُرّة